فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 2710

ولعله بالفتح المصدر وبالكسر الاسم.

وفي المجمع"الخرا": الغائط كتبت الهمز بالألف في الحديث، إما بحذف حركتها أو قلبت ألفا بنقل الحركة فصار"كالعصا".

وفي المصباح: يقال خرىء بالهمز يخرأ- من باب تعب- إذا تغوط واسم الخارج"خرء"والجمع"خروء"مثل فلس وفلوس، وقيل: هما مثل جند وجنود ... انتهى.

وقد تكرر ذكر الخرء كخرء الطير والكلاب ونحو ذلك، والمراد ما خرج منها كالعذرة من الإنسان.

ويقال للمخرج:"مخرؤة"و (مخرأة) بضم الراء وفتحها.

ومنه حديث علي (ع) :"فأمر برجل فلوث في مخرأته".

(خزا) قوله تعالى: {مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ}

أي أهلكته، وقيل: باعدته من الخير، من قوله: {يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ قوله: مُخْزِي الْكافِرِينَ}

أي مهلكهم.

ويقال:"أخزاه الله"أي مقته.

وقد يكون الخزي بمعنى الهلاك والوقوع في بلية.

وفي حديث الدعاء:"غير خزايا ولا ندامى"

هو من"خزي"بالكسر من باب علم"فهو خزيان"إذا استحيا حياء مفرطا.

وجمع الخزيان"خزايا"والندامى جمع نادم، وحقه في القياس نادمين وإنما جمع على ذلك إتباعا للكلام الأول، والعرب تفعل ذلك للازدواج بين الكلمتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت