فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 2710

فلم يلتفت منكم أحد، وأخراكم ليس بتأنيث آخر بكسر الخاء وإنما هو تأنيث آخر بفتح الخاء كفضلى وأفضل.

قوله: {فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ*} [7/ 34] هو من التأخير نقيض التقديم.

قوله: {فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ*} [17/ 7] أي قيام الساعة، والآخرة خلاف الدنيا.

قوله: ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ [38/ 7] هي ملة عيسى رضي الله عنه لأنها آخر الملل.

قوله: {وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ*} [6/ 32] أي ولدار الساعة الآخرة، لأن الشيء لا يضاف إلى نفسه.

قوله: {وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ} [38/ 58] هو بفتح الخاء غير الأول، يعني الحميم والغساق.

والآخر أزواج.

والآخر بكسر الخاء خلاف الأول، ومنه قوله تعالى: هُوَالْأَوَّلُ وَالْآخِرُ.

وسئل أبو عبد الله رضي الله عنه عن قول الله تعالى هُوَالْأَوَّلُ وَالْآخِرُ

فقال: ليس شيء إلا يبيد ويتغير أو يدخله التغيير والزوال إلا رب العالمين، فإنه لم يزل ولا يزال بحالة واحدة، هو الأول قبل كل شيء وهو الآخر على ما لم يزل، لا يختلف عليه الصفات والأسماء كما تختلف على غيره مثل الإنسان يكون ترابا مرة ومرة لحما ومرة دما ومرة رميما، وكالبسر الذي يكون مرة بلحا ومرة بسرا ومرة رطبا ومرة تمرا، فتتبدل عليه الأسماء والصفات والله بخلاف ذلك.

وفي حديث آخر

"الأول لا عن أول قبله ولا عن بديء سبقه والآخر لا عن نهاية كما يعقل من صفة المخلوقين ولكن قديم أول آخر لم يزل".

والآخر في أسمائه تعالى وهو الباقي بعد فناء خلقه، والمؤخر أيضا وهو الذي يؤخر الأشياء فيضعها مواضعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت