فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 2710

والإمرة بالكسر: الولاية.

وفي حديث رسول الله ص"سلموا على علي بإمرة المؤمنين".

ومنه سمي أمير المؤمنين رضي الله عنه وفي الحديث"هو اسم سماه الله تعالى به لم يسم به أحد قبله ولم يسم بعده حتى قائم أهل البيت رضي الله عنه لم يسلم عليه بذلك بل يقال السلام عليك يا بقية الله".

وعن الباقر رضي الله عنه وقد سئل لما سمي أمير المؤمنين ع؟ قال: الله سماه وهكذا أنزل إلينا.

وعن أبي الحسن وقد سئل لم سمي أمير المؤمنين؟ قال: لأنه يميرهم العلم.

قال بعض الأفاضل: من المعلوم أن أمير مهموز الفاء وأن يمير أجوف فلا تناسب في الاشتقاق، ثم قال: ولك أن تقول قصده رضي الله عنه أن تسميته بأمير المؤمنين ليس لأجل أنه مطاعهم بحسب العلم، أي الأحكام الإلهية، فعبر عن هذا المعنى بلفظ مناسب للفظ الأمير- انتهى.

ومولد أمير المؤمنين بعد عام الفيل بثلاثين سنة، وكان قتله في شهر رمضان لتسع بقين منه في سنة أربعين من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة، بقي بعد قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين سنة، وهو أول هاشمي ولده هاشم مرتين، لأن أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.

والتأمير: تولية الإمارة.

وتأمر بالتشديد: تسلط.

وأتمر الأمر: امتثله.

وفي حديث المتعة"فأمرت نفسها"

أي شاورتها واستأمرتها.

ومنه"البكر تستأذن والأيم تستأمر"أي تستشار.

والإمارة: الوقت والعلامة.

(أور)

في حديث علي ع"طاعة الله حرز من أوار نيران موقدة"

الأوار بالضم: حرارة النار والشمس والعطش.

(أير) في الحديث ذكر أيار هو بفتح الهمزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت