فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 2710

هي أن يشترط الاستحقاق لمن خلص له من الإصابة عدد معلوم بعد مقابلة إصابات الأخر بإصابات مثلها- كذا قررهما بعض الأعلام.

والبيدر: مجمع الطعام حيث يداس.

وفي الحديث"قال ابن أبي العوجاء إلى كم تدوسون هذا البيدر؟"

يعني بذلك الكعبة المشرفة والطائفين بها استهزاء وإنكارا، فشبههم بالحيوانات التي لا تعقل تدور بيدر الطعام.

(بذر) قوله تعالى: {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ} [17/ 27] هو من التبذير في النفقة والإسراف فيها وتفريقها في غير ما أحل الله تعالى، وقد فرق بين التبذير والإسراف في أن التبذير الإنفاق فيما لا ينبغي، والإسراف الصرف زيادة على ما ينبغي، والأخوة هنا للمشاكلة.

وفي حديث وصف الأولياء"ليسوا بالمذاييع البذر"

جمع بذور.

ويقال بذرت الكلام بين الناس كما تبذر الحبوب: أي أفشيته وفرقته.

والبذر بكسر الذال: الذي يفشي السر ويظهر ما سمعه.

ومنه"رجل بذور"للذي يذيع الأسرار.

وقوم بذر مثله.

ومن كلام الفقهاء"الثفل في البذر عيب"هو بفتح الباء وكسرها مفسر بدهن الكتان، وأصله محذوف المضاف، أي دهن البذر.

والبذر بالفتح فالسكون: ما يبذر ويزرع من الحبوب كلها.

وبذرت البذر من باب قتل: إذا نثرت الحب في الأرض للزراعة.

وقال بعضهم: البذر في الحبوب كالحنطة والبزر بالزاي المعجمة للرياحين والبقول قال في المصباح: وهذا هو المشهور في الاستعمال.

وعن الخليل كل حبة بذر.

والبذر: النسل والولد.

و"الباذورج"بجيم في آخره نوع من الرياحين الجبلية.

ومنه"كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقول الباذورج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت