فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 2710

ومنه"لو أقسم على الله لأبر قسمه"أي لو حلف على وقوع شيء لأبره أي صدقه وصدق يمينه، ومعناه أنه لو حلف يمينا على أنه يفعل الشيء أو لا يفعله جاء الأمر فيه على ما يوافق يمينه لعظم منزلته وإن أحقر عند الناس، وقيل لو دعاه لأجابه.

وفي حديث زمزم"احفر بره"

بفتح الموحدة وتشديد المهملة، سماها بذلك لكثرة منافعها وسعة مائها.

و"برة"بالباء الموحدة التحتانية والراء المهملة المشددة على ما صح من النسخ أحد أوصياء الأنبياء المتأخرين عن نوح ع.

وفي الدعاء"أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر"

قرئت بالوجهين الفتح والكسر.

وفيه

"اجعل قلبي بارا"

أي مطيعا محسنا، واجعله خالصا في البر لا يخالطه إثم.

و"البرانية"الظاهر، و"الجوانية"الباطن.

ومنه"خالطوهم- يعني أعداء الدين بالبرانية ولا تخالطوهم بالجوانية".

والبربر: جيل من الناس، يقال أول من سماهم بهذا الاسم أقريقيس الملك لما ملك بلادهم.

وقد جاء في الحديث"الباه في أهل بربر".

ونقل أن في الجزائر كثير منهم.

والبرير: ثمر الأراك.

ومنه"ما لنا طعام إلا البرير".

و"البريرة"بالباء الموحدة والياء المثناة من تحت المتوسطة بين الرائين المهملتين وفي الآخر هاء: مملوكة كانت عند زوج لها يسمى مغيث بضم الميم والغين المعجمة وبعدها ياء مثناة ثم ثاء مثلثة فاشترتها عائشة وأعتقتها، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاءت بقيت عنده وإن شاءت فارقته.

(بسر) قوله تعالى: {ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ} [74/ 22] أي كلح في وجهه وكره، يقال بسر الرجل بسورا: كلح قوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت