والبر بالفتح: البار، ومنه قوله تعالى: {وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ} [19/ 14] .
قوله: {إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ*} [82/ 13] الأبرار: أولياء الله المطيعون في الدنيا لَفِي نَعِيمٍ* وهو الجنة.
ومنه قوله تعالى: {وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ} [3/ 193] .
قوله: {كِرامٍ بَرَرَةٍ} [80/ 16] البررة جمع بار، وهو فاعل البر، أي الخير، وجمع البر أبرارا، وكثيرا ما يخص الأولياء والزهاد والعباد.
والكرام البررة: هم الملائكة المطيعون المطهرون من الذنوب والمآثم.
و"البر"بالكسر: الاتساع في الإحسان والزيادة، ومنه سميت"البرية"بالفتح والتشديد لاتساعها، والجمع البراري.
ومنه الحديث"فوق كل بر بر حتى يقتل في سبيل الله".
ومنه حديث المصلي"يتناثر عليه البر من مفرق رأسه إلى أعنان السماء"
و"البر"بالضم: القمح، ومنه حديث الفطرة"فرض رسول الله الفطرة صاعا من بر أو صاعا من قمح"
وهو نوع من البر.
وأبر الله حجك لغة في بر الله حجك أي قبله.
والحج المبرور: الذي لا يخالطه شيء من المآثم، وقيل المقبول المقابل بالبر وهو الثواب.
ومنه الدعاء"اللهم اجعله حجا مبرورا".
ومنه"بر حجك يا آدم"على البناء للمجهول، أي كان حجك مقبولا أو خالصا نقيا مما يشوبه من الشوائب والمآثم.
وفلان يبر خالقه: أي يطيعه.
وتباروا: تفاعلوا من البر.
والبر بالفتح: خلاف البحر.
والبر من أسمائه تعالى، وهو العطوف على عباده الذي عم بره جميع خلقه، يحسن إلى المحسن بتضعيف الثواب وإلى المسيء بالصفح والعفو وقبول التوبة.
وبر الله قسمه وأبره: أي صدقه.