فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 2710

القتيل ثأرا وثؤرة أي قتلت قاتله.

وقولهم"يا ثارات فلان"أي قتله فلان.

والثائر: الذي لا يبقى على شيء حتى يدرك ثاره.

وفي مخاطبة الإمام حين الزيارة"أشهد أنك ثار الله وابن ثاره"ولعله مصحف من يا ثار الله وابن ثائره، والله أعلم.

(ثبر) قوله تعالى: {دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُورًا} [25/ 13] أي صاحوا وا هلاكاه، والثبور الهلاك والخسران.

قوله: {مَثْبُورًا} [17/ 102] أي مهلكا، وقيل ملعونا مطرودا"."

وفي حديث الموقف"ثم اقض حين يشرق لك ثبير"

ثبير كأمير جبل بمكة كأنه من الثبرة وهي الأرض السهلة.

وفي الحديث"كبش إسماعيل تناوله يعني جبرئيل- من قلة ثبير"

ومن شعر امرىء القيس:

كان ثبيرا في عرانين وبلة ... كبير أناس في بجاد مزمل

قيل في معناه ثبير على فعيل اسم هذا الجبل بعينه.

والعرنين: الأنف، وقال الجمهور معظم الأنف، والجمع عرانين ثم استعمل العرانين لأوائل المطر لأن الأنف مقدم الوجه.

والبجاد: الكساء المخطط الجمع بجد والتزميل: التلفيف بالثياب، وقد زملته بالثياب فتزمل بها: أي لففته فتلفف بها.

وقد استشهد فيه على جواز الجر للمجاورة لأنه جر مزمل لمجاورته بجاد وإلا فالقياس الرفع لأنه وصف لكبير أناس.

ومثله في جر المجاورة قولهم"جحر ضب خرب"لمجاورة ضب مع أنه خبر المبتدإ.

(ثرثر)

في خبر النبي صلى الله عليه وسلم"إن أبغضكم إلي الثرثارون"

الثرثارون جمع الثرثار.

وهو كثير الكلام، ومنه رجل ثرثار، والمراد كثرة الكلام تكلفا وخروجا عن الحق من غير حاجة إليه بل لنيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت