الحظوظ الدنيوية.
والثرثار: النهر، ومنه حديث أهل الثرثار"يخوفنا بالجوع ما دام ثرثارنا يجري"
أي نهر.
و"أهل الثرثار"قوم كانوا يأخذون مخ الحنطة ويجعلونه خبزا يستنجون به.
والثرة من العيون: الغزيرة الماء وسحاب ثر: أي كثير الماء.
(ثغر) في الحديث ذكر الثغر بالفتح فالسكون: موضع المخافة الذي يخاف منه هجوم العدو، ومنه استحباب المرابطة لحفظ الثغر، والجمع ثغور كفلس وفلوس والثغر أيضا ما تقدم من الأسنان.
وفي المصباح الثغر: الميسم ثم أطلق على الثنايا.
وإذا كثر ثغر الصبي قيل ثغر ثغورا بالبناء للمجهول وأثغرته أثغره إثغارا مثل أكرم إكراما، وإذا ألقى أسنانه قيل اثغر على افتعل قاله ابن فارس- انتهى.
وأصل اتغر اثتغر قلبت الثاء تاء ثم أدغمت، وإن شئت قلت اثغر بجعل الحرف الأصلي هو الظاهر.
والمثغر: من سقطت أسنانه الرواضع التي من شأنها السقوط ونبت مكانها
وفي الحديث"لا شيء في سن صغير لم يثغر"
أي لم يسقط سنه بعد.
وفي القاموس اثغر الغلام: ألقى ثغره ضد، وعلى هذا يحمل قوله ع
"يحرم بالصبي إذا أثغر"
والثغرة بالضم: نقرة النحر التي بين الترقوتين، والجمع ثغر مثل غرفة وغرف.
(ثفر)
في حديث الحائض"فإن رأت دما ثبيبا اغتسلت واحتشت واستثفرت في كل وقت صلاة"
الاستثفار بالسين المهملة ثم التاء المثناة ثم الثاء المثلثة وفي الآخر راء مهملة، مصدر قولك استثفر الرجل بثوبه.
إذا رد طرفيه بين رجليه إلى حجزته بضم