فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 2710

عن طريق الهدى.

وفي الحديث"لا أعلم أن في هذا الزمان جهادا إلا الحج والعمرة والجوار"

وفسرت بالاعتكاف كما صرح به ابن الأثير في النهاية.

ومنه"فلما قضيت جواري"أي اعتكافي.

والجوار بالكسر: أن تعطي الرجل ذمة فيكون بها جارك.

والجارة: الضرة، قيل لها جارة استكراها للفظ الضرة.

ومن أمثال العرب"إياك أعني واسمعي يا جارة"قيل أول من قال ذلك سهل بن مالك الفزاري، وذلك أنه خرج فمر ببعض أحياء طي فسأل عن سيد الحي فقيل هو حارثة بن لام الطائي، فأم رحله فلم يصبه شاهدا، فقالت له أخته: انزل في الرحب والسعة، فنزل فأكرمته وألطفته، ثم خرجت من خباء فرآها أجمل أهل زمانها فوقع في نفسه منها شيء فجعل لا يدري كيف يرسل إليها ولا ما يوافقها من ذلك، فجلس بفناء الخباء وهي تسمع كلامه فجعل ينشد:

يا أخت خير البدو والحضاره ... كيف ترين في فتى فزاره

أصبح يهوى حرة معطاره ... (إياك أعني واسمعي يا جاره)

فلما سمعت قوله علمت أنه إياها يعني، فضرب مثلا.

ومنه قوله ع"نزل القرآن بإياك أعني! واسمعي يا جارة"

وقد تقدم الكلام فيه في عنى.

وفي الدعاء"يا من يجير ولا يجار عليه"

أي ينقذ من هرب إليه ولا ينقذ أحد ممن هرب منه، وكلاهما من الإجارة وليس الثاني من الجوار.

و"أجاره الله من العذاب"أنقذه.

واستجاره: طلب منه أن يحفظه فأجاره.

و"المستجار"من البيت الحرام هو الحائط المقابل للباب دون الركن اليماني،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت