لأنه كان قبل تجديد البيت هو الباب، سمي بذلك لأنه يستجار عنده بالله من النار.
و"نهر جوير"أحد رساتيق المدائن.
وجويرية من الرجال مصغر جارية بالجيم.
ومنه حديث علي رضي الله عنه عند غيبوبة الشمس"أشككت يا جويرية".
وجويرية كانت امرأة جميلة.
قالت عائشة: كانت جويرية عليها حلاوة وملاحة لا يكاد يراها أحد إلا وقعت بنفسه قالت: وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب الحجرة وعرفت أنه سيرى منها ما رأيت، فقالت له: جئتك أستعينك.
فقال لها: هل لك في خير من ذلك؟ قالت: وما هو يا رسول الله.
قال: أتزوجك.
قالت: نعم.
قال ص قد فعلت، فكان ذلك في سنة خمس.
(جهر) قوله تعالى: {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها} [17/ 110] أي لا تجهر بقراءة صلاتك أي لا ترفع بها صوتك، أخذا من قولهم جهر بالقول: إذا رفع به صوته، فهو جهير.
ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك بين الجهر والمخافة سبيلا وسطا.
وقيل لا تجهر بصلاة النهار ولا تخافت بصلاة الليل، وقيل معناه ولا تجهر بكل صلاتك ولا تخافت بكلها بل اجهر بصلاة الليل والفجر وخافت بالظهرين.
وفسر الجهر بسماع الصحيح القريب إذا استمع والإخفات بسماع النفس.
قيل: ويحتمل أنها منسوخة بقوله ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً بناء على أن المراد بالصلاة هنا الدعاء.
قوله: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ [4/ 148] أي الأجهر من ظلم، فاستثنى من الجهر الذي لا يحب الله تعالى جهر المظلوم،