فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 2710

وفيه

"لو قاس- يعني إبليس الجوهر الذي خلق الله منه آدم بالنار كان ذلك أكثر نورا"

يريد بالجوهر هنا النور كما يفسره الحديث الآخر

"لو قاس نورية آدم بنورية النار عرف فضل ما بين النورين وصفاء أحدهما على الآخر".

وجهر الشيء يجهر بفتحتين كمنع: ظهر.

وأجهرته بالألف: أظهرته، ويعدى بنفسه وبالباء فيقال جهرته وجهرت به.

وجاهر فلان بالعداوة مجاهرة وجهارا، وجهرت الصوت بالضم جهارة فهو جهير.

والحروف المجهورة عند النحويين تسعة عشر، يجمعها قولك"ظل قئور بض إذ غزا جند مطيع"قال الجوهري: وإنما سمي الحرف مجهورا لأنه أشبع الاعتماد في موضعه، ومنع النفس أن يجري معه حتى ينقضي الاعتماد يجري الصوت.

و"الجوهري"هو صاحب الصحاح المشهور في اللغة»

قال ابن بري بعد كلام يصف فيه الجوهري: وصحاحه هذا فيه تصحيف في عدة مواضع تتبعها عليه المحققون.

قيل إن سببه أنه لما صنفه سمع عليه إلى باب الضاد المعجمة وعرض له وسوسة فألقى نفسه من سطح فمات، فبقي سائر الكتاب مسودة غير منقح ولا مبيض، فبيضه تلميذه إبراهيم ابن صالح الوراق فغلط فيه في مواضع، وكانت وفاة الجوهري في حدود أربعمائة.

(جير) "جير"بكسر الراء وتنون: يمين للعرب وبمعنى نعم أو أجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت