فهرس الكتاب

الصفحة 1181 من 2710

والمحضر: المشهد، يقال كان ذلك بمحضر فلان وبمحضر القاضي أي بمشهده.

وفلان حسن المحضر: إذا كان يذكر الغائب بذكر جميل.

وفلان حاضر بموضع كذا: أي مقيم به.

وقوم حضور: أي حاضرون وحضرت مجلس القاضي من باب قعد: شهدته.

وفي حديث الوسيلة"ما بين المرقاة حضر الفرس"

أي عدوها.

والحضر بالضم: العدو، من قولهم أحضر الفرس إذا عدا.

وفي الخبر"كفن النبي صلى الله عليه وسلم بثوبين حضوريين"

هما نسبة إلى حضور قرية باليمن.

و"حضرموت"واد دون اليمن أرسل الله فيه سيلا على أناس من أهل الفيل افلتوا من طير أبابيل فهلكوا فسمي حضرموت حين ماتوا فيه، وفي هذا الوادي بئر يقال لها"بئر برهوت"تردها هام الكفار.

قال الجوهري في حضرموت: هما اسمان جعلا واحدا، إن شئت بنيت الاسم الأول على الفتح وأعربت الثاني بإعراب ما لا ينصرف وقلت هذا حضرموت، وإن شئت أضفت الأول إلى الثاني فقلت هذا حضرموت أعربت حضرا وخفضت موتا، وكذا القول في سام أبرص.

(حظر) قوله تعالى: {وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} [17/ 20] أي ممنوعا، من الحظر: المنع.

قوله: {كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} [54/ 13] المحتظر هو الذي يعمل الحظيرة، وهي التي تعمل للإبل من شجر تقيها البرد والحر، والجمع حظار مثل كريمة وكرام.

قال الجوهري: فمن كسر جعله الفاعل ومن فتح جعله المفعول، ومنه حديث المولى إذا امتنع من الطلاق

"كان أمير المؤمنين يجعله في حظيرة من قصب يحبسه فيها".

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت