"الثابت على سنتي معي في حظيرة القدس"
أي في الجنة.
ومثله
"لا يلج حظيرة القدس مدمن الخمر".
وحظيرة المحاريب: بيت المقدس في القديم.
والمحظور: المحرم.
والحظر: الحجر، وهو خلاف الإباحة.
وفي حديث المعيشة"من آجر نفسه فقد أحظر على نفسه الرزق"
أي منع، من قوله حظرته حظرا من باب قتل: منعته.
وفي الحديث"وصى بناقته أن يحظر لها حظارا"
الحظار بالكسر مثل الحظيرة تعمل للإبل كما تقدم.
(حفر) قوله تعالى: {إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ} [79/ 10] أي إلى أمرنا الأول وهو الحياة، يقال رجع على حافرته: أي على الطريق الذي جاء منه، وقيل الحافرة يعني الأرض المحفورة كعيشة راضية، أي نرد أحياء ثم نموت ثم نقبر في الأرض.
و"الحفرة"بالضم فالسكون واحدة الحفر كغرفة وغرف، ومنه قولهم"من حفر حفرة وقع فيها".
وفي حديث الميت"تؤديك إلى حفرتك"
يعني إلى قبرك.
وحفرت الأرض من باب ضرب، والحافر واحد حوافر الدابة وحافر الفرس والحمار، مشتق من حفر الأرض
وفي الحديث"الرهان في الحافر".
والحفر بالتحريك: التراب يستخرج من الحفرة.
والحفرة: صفرة تعلو الأسنان، ومنه قولهم"في أسنانه حفرة"أي صفرة وبنو أسد نقلا عنهم يقولون في"أسنانه حفر"بالتحريك.
وحفرت أسنانه حفرا من باب ضرب وفي لغة حفرا بالتحريك من باب تعب: إذا فسدت أصولها.
و"الحفر"بفتح الحاء وكسر الفاء: