فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 2710

(حمر) قوله تعالى: {حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} [74/ 50] الحمر بضمتين جمع حمار، يقال للوحشي وغيره، ويجمع أيضا على حمير.

قال تعالى: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها} [16/ 8] ويجمع على أحمرة، وربما قالوا للأتان حمارة، وتصغير الحمار حمير.

وفي الحديث"ما أحب بذل نفسي حمر النعم"

هي بضم حاء وسكون ميم الإبل الحمر، وهي أنفس أموال النعم وأقواها وأجلدها، فجعلت كناية عن خير الدنيا كله.

وفيه

"بعثت إلى الأحمر والأسود"

يريد إلى العرب والعجم، لأن الغالب على العجم الحمرة والبياض وعلى العرب السمرة والأدمة، وقيل أراد الجن والإنس، وقيل أراد بالأحمر الأبيض مطلقا.

وفيه

"الفقر هو الموت الأحمر"

يعني القتل لما فيه من حمرة الدم، أو لشدته يقال موت أحمر أي شديد.

ومنه"ستلقى أمتي موتا أحمر"

أي شديدا، وكثيرا ما يطلقون الشدة على الحمرة، ومنه"سنة حمراء"أي شديدة.

و"أهلك الرجال الأحمران"يريد اللحم والخمر، كما يقال الأصفران للذهب والزعفران، والأبيضان للماء واللبن، والأسودان للتمر والماء.

والحمر بالتحريك: داء يعتري الدابة من أكل الشعير.

والحمر بالضم والتشديد: ضرب من الطير كالعصفور، الواحدة حمرة.

وحمارة القيظ بتشديد الراء لا غير: شدة حره، وربما خففت لضرورة الشعر.

وقوله رضي الله عنه لرجل"اسكت يا بن حمراء العجان"

يريد يا ابن الأمة والعجان ما بين القبل والدبر، وهي كلمة تقال عند السب.

والأحمر: لون معروف.

و"أحمر ثمود"لقب قدار بن سالف عاقر ناقة صالح.

وفي حديث الحسن رضي الله عنه للحسين ع"واعلم أنه سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت