فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 2710

وعداوتها لله ولرسوله""

أراد بالحميراء عائشة بنت أبي بكر زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم سميت بذلك لبياضها وصنيعها ركوبها على بغلة ونهيهم عن دفن الحسن رضي الله عنه كما صنعت في يوم الجمل، وقد نبه على ذلك قول من قال:

تجملت تبغلت ... ولو شئت تفيلت

لك التسع من الثمن ... وبالكل تحيزت

وفي حديث يعقوب السراج قال: دخلت على أبي عبد الله رضي الله عنه وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى وهو في المهد، فجعل يساره- يعني يناجيه يقال ساره في أذنه وتساروا تناجوا- فجلست حتى فرغ فقمت إليه فقال لي: ادن من مولاك فسلم عليه، فرد علي السلام بلسان فصيح ثم قال لي: اذهب فغير اسم ابنتك التي سميتها أمس فإنه اسم يبغضه الله، وكان ولد لي ابنة سميتها بالحميراء.

فقال لي أبو عبد الله ع: انته إلى أمره ترشد، فغيرت اسمها.

و"حمير"بكسر الحاء وسكون الميم وفتح الياء المثناة أبو قبيلة من اليمن، كان منهم الملوك في الزمن القديم.

والسيد إسماعيل بن محمد الحميري بالمهملة المكسورة والميم الساكنة والياء المنقطة تحتها نقطتين بعدها راء مهملة ثقة جليل القدر عظيم المنزلة والشأن من شعراء أهل البيت، وقد أطنب ابن شهر آشوب في ذكره، وهو القائل:

لأم عمرو باللوى مربع

وفي حديث فضيل الرسان وقد أنشد قصيدة لأم عمرو بحضرة الصادق ع، فلما فرغ من الإنشاد قال له ع: من قال هذا الشعر؟ قلت: السيد بن محمد الحميري.

فقال: رحمه الله فقلت: إني رأيته يشرب النبيذ.

فقال: رحمه الله.

فقلت: إني رأيته يشرب نبيذ الرستاق.

قال: تعني الخمر؟ قلت: نعم قال: رحمه الله وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي-

انتهى ومما ذكرناه يعلم ضعف ما جاء فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت