فهرس الكتاب

الصفحة 1199 من 2710

والخاطر: الهاجس، والجمع خواطر.

وخطر بباله خطورا من بابي ضرب وقعد: ذكره بعد نسيان.

وأخطره الله بباله أوقعه الله في خاطري.

والخطر بالتحريك: الإشراف على الهلاك وقوله

"خاطر بنفسه من استغنى برأيه"

و

"بئس الخطر لمن خاطر الله بترك طاعته"

كلاهما من المخاطرة، وهي ارتكاب ما فيه خطر وهلاك.

(خفر)

في الحديث"إذا أخفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين"

أي إذا نقض العهد بين المشركين والمسلمين أديل لأهل الشرك من أهل الإيمان، يقال خفرت الرجل أخفره بالكسر من باب ضرب خفرا بالتحريك: إذا آجرته وكنت له حاميا وكفيلا وأخفرت الرجل وخفرت الرجل: إذا نقضت عهده وغدرت به، فالهمزة للسلب والإزالة: أي أزلت خفارته.

و"الخفارة"بالكسر والضم: الذمام والعهد،

ومنه الخبر"من صلى الغداة فإنه في ذمة الله فلا يخفرن الله في ذمته"

أي فلا ينقضن في عهده وذمامه.

ومنه"من صلى الصبح فهو في خفرة الله"

أي في ذمامه.

والخفير: المجير، ومنه"الحمد لله حمدا يكون خفيرا لي من نقمته"

أي حافظا ومجيرا لي من انتقامه وعذابه.

وفي حديث أم سلمة لعائشة"غضي الأطراف وخفري الأعراض"

أي كثري الحياء من كل ما يكره.

والخفرة بالفتح: الحياء.

قال في المجمع ويروى الأعراض بالفتح جمع عرض، أي إنهن يعني النساء يستحين ويستترن لأجل أعراضهن وصونهن.

(خمر) قوله تعالى: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [5/ 90] الآية.

الخمر معروف.

وعن ابن الأعرابي إنما سمي الخمر خمرا لأنها تركت فاختمرت، واختمارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت