فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 2710

تغير ريحها، ويقال سميت بذلك لمخامرتها العقل.

والتخمير: التغطية.

ومنه"ركو مخمر"أي مغطى.

والخمر فيما اشتهر بينهم: كل شراب مسكر، ولا يختص بعصير العنب.

قال في القاموس: والعموم أصح لأنها حرمت وما في المدينة خمر وما كان شرابهم إلا التمر والبسر- انتهى كلامه.

ويشهد له ما روي عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله ص:"الخمر من خمسة: العصير من الكرم، والنقيع من الزبيب، والتبع من العسل، والمزر من الشعير، والنبيذ من التمر".

وروي في الكافي بسند صحيح، وكذا في التهذيب بسند صحيح أيضا إلى أبي الحسن الماضي رضي الله عنه قال"إن الله لم يحرم الخمر لاسمها ولكن حرمها لعاقبتها، فما كان عاقبته عاقبة الخمر فهو خمر".

قوله: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَ} [24/ 31] أي مقانعهن، جمع خمار وهي المقنعة، سميت بذلك لأن الرأس يخمر بها أي يغطى، وكل شيء غطيته فقد خمرته، وجمع الخمار خمر ككتاب وكتب واختمرت المرأة: أي لبست خمارها وغطت رأسها.

وفي الخبر"لا تجد المؤمن إلا في مسجد يعمره أو بيت يخمره أو معيشة يدبرها".

قوله"يخمره"أي يستره ويصلح أمر شأنه.

وقد تكرر في الحديث ذكر الخمرة والسجود عليها، وهي بالضم سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل وتزمل بالخيوط.

وفي النهاية هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده، ولا يكون خمرة إلا هذا المقدار.

ومنه"كان أبي يصلي على الخمرة يضعها على الطنفسة".

ومنه"السجود على الأرض فريضة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت