وفي حديث التكفين"فذر رضي الله عنه على كل ثوب شيئا من ذريرة وكافور"
ولعل المراد مطلق الطيب المسحوق كما ذكره بعض الفضلاء.
وذر ابن أبي ذر الغفاري الصحابي، وأبو ذر اسمه جندب ابن السكن توفي سنة اثنين وثلاثين وصلى عليه ابن مسعود وقدم ابن مسعود المدينة فأقام عشرة أيام فمات عاشره.
وفي الحديث"الشيطان يقارن الشمس إذا ذرت وكبدت وإذا غربت"
قوله إذا ذرت أي طلعت، يقال ذرت الشمس تذر ذرورا: أي طلعت.
ومنه"ذر البقل"إذا طلع.
ومحصل الحديث كراهة الصلاة في هذه الأوقات.
و"الذرية"اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى، وأصله الهمز فخفف، ويجمع على ذريات وذراري مشددة.
وقيل أصلها من الذر بمعنى التفرق لأن الله ذرهم في الأرض أي فرقهم.
وذراري المشركين: أولادهم الذين لم يبلغوا الحلم.
(ذعر)
في الحديث"لا يزال الشيطان ذاعرا من المؤمن"
أي ذا ذعر منه وخوف، أو هو بمعنى مفعول أي مذعورا، يقال ذعرته ذعرا من باب نفع: أفزعته، والاسم الذعر بالضم، وقد ذعر فهو مذعور.
و"ذو الأذعار"ملك من ملوك اليمن لأنهم زعموا أنه حمل النسناس إلى بلاد اليمن فذعر الناس منه.
(ذفر)
في حديث المستحاضة"وتحتشي وتستذفر"
بالذال المعجمة من الاستذفار بإبدالها من الثاء المثلثة كما هو المشهور من النسخ، وقد مر الكلام فيه.
وفي حديث الميت"ثم أذفره بالخرقة ويكون تحتها القطن تذفر به إذفارا"