فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 2710

كأنه أراد تربطه ربطا.

والذفر بالتحريك: شدة ذكاء الريح.

ومنه"مسك أذفر"أي جيد بين الذفر.

وقد جاء في الحديث"وذفر الشي ء"

من باب تعب.

وامرأة ذفرة: ظهرت ريحها واشتدت طيبة كانت كالمسك أو كريهة كالصنان.

(ذكر) قوله تعالى: {فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ*} [16/ 43]

عن أبي جعفر رضي الله عنه قال: نحن والله أهل الذكر.

فقلت: أنتم المسئولون؟ قال: نعم.

قلت: وعليكم أن تجيبونا؟ قال: ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا تركنا.

قوله: {لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} [43/ 44] أي شرف.

ومثله قوله: {وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [38/ 1] قيل لما فيه من قصص الأولين والآخرين.

قوله: {ذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ*} [40/ 54] أي عبرة لهم.

قوله: {أَوْيُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} [20/ 113] أي تذكرا.

قوله: {وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ} [94/ 4] قال: تذكر إذا ذكرت، وهو قول الناس

"أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله".

قوله: {كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} [21/ 105] قال المفسر الكتب كلها ذكر.

قوله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [2/ 114] قال المفسر: أن يذكر مفعول ثان لمنع، مثل قوله وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ وما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا* كل ذلك منصوب بنزع الخافض، أي من أن نذكر ومن أن نرسل، وشرط النصب بنزع الخافض أن يكون الفعل متعديا إلى مفعول آخر.

ثم قال: وقال الزمخشري إنه مفعول له أي كراهة أن يذكر.

وفيه نظر لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت