فهرس الكتاب

الصفحة 1222 من 2710

(زبر) قوله تعالى: {وَكُلُّ شَيْ ءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ} [54/ 52] في دواوين الحفظة والزبر الصحف جمع زبور كرسول.

ومثله قوله تعالى: {جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ} [3/ 184] قوله: {زُبَرَ الْحَدِيدِ} [18/ 96] بفتح الباء وضمها، أي قطع الحديد، واحدتها زبرة كغرفة وغرف.

ومثله قوله تعالى: {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا} [23/ 53] أي قطعا.

والزبر بالكسر: الكتاب، والجمع زبور كقدر وقدور.

ومنه قرأ بعضهم: {وَآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا*} [17/ 55] بضم الزاي.

والزبور بالفتح: كتاب داود ع، فعول بمعنى مفعول، من زبرت الكتاب كتبته أي من زبرته أحكمته، قيل وكان من الزبور مائة وخمسون سورة ليس فيها حكم من الأحكام وإنما هي حكم ومواعظ وتحميد وتمجيد وثناء.

قوله: {وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} [21/ 105] الآية.

الزبور بفتح الزاي اسم لجنس ما أنزل على الأنبياء من الكتب، والذكر أم الكتاب يعني اللوح المحفوظ، وقيل زبور داود رضي الله عنه والذكر التوراة والقرآن.

والمزبور: المكتوب.

ومنه حديث أهل البيت ع"علمنا على ثلاثة وجوه ماض وغابر وحادث، أما الماضي فمضى وأما الغابر فمزبور"

أي مكتوب في الجفر وغيره

"وأما الحادث فقذف في القلوب".

والزبر: الزجر والنهر، يقال زبره زبرا من باب قتله: زجره ونهره.

ومنه الحديث"إذا رددت على السائل ثلاثا فلا عليك أن تزبره"

يعني تنهره وتغلظ له في القول.

و"الزبير"في التصغير ابن العوام، وهو أخو عبد الله أبي النبي صلى الله عليه وسلم وأخو أبي طالب أبي علي رضي الله عنه لأبيهما وأمهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت