والزبيري نسبة إليه، والدته صفية بنت عبد المطلب.
وقد جاء في الحديث أن صفية أعتقت غلاما تطولا وماتت صفية ومات معتقها ولم يخلف نسبا وترك مالا، فقال علي ع: ميراثه لي ولأخي، وقال الزبير بل إرثه لي وكان في عهد عمر فحكم للزبير بذلك، فقال علي رضي الله عنه هذا خلاف لما ورد به الشرع فإن ولاء المعتق المرأة يكون لعصبتها وهم عاقلتها وليس لأولادها.
و"الزبير"ككريم: اسم الجبل الذي كلم عليه موسى ربه.
و"الزنبور"بضم الزاي: حيوان لساع، والجمع الزنابير.
وفي الحديث"مسخ كان لحاما يسرق في الميزان".
والزنبور أيضا: نوع من المرض.
(زبعر) "الزبعري"بكسر الزاي وفتح الباء والراء: السيء الخلق، والذي كثر شعر وجهه وحاجبيه.
وعن الفارابي الزبعري: نبت له رائحة فائحة، وسمي الرجل من ذلك.
(زجر) قوله تعالى: {فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ*} [37/ 19] يعني نفخة الصور والزجرة: الصيحة بشدة وانتهار.
قوله: {فَالزَّاجِراتِ زَجْرًا} [37/ 2] يعني الملائكة تزجر السحاب وتنهره.
قوله: {وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ أي القرآن المودع من أنباء الآخرة والقرون الماضية ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ} [54/ 4] أي ازدجار أو موضع ازدجار عن الكفر وتكذيب الرسل، من زجرته زجرا من باب قتل: منعته.