فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 2710

موسى رضي الله عنه إلى الشام وأخبار المن والسلوى والغمام، السفر الخامس يذكر فيه بعض الأحكام ووفاة هارون وخلافة يوشع ع.

(سقر) قوله تعالى: {ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} [74/ 32] سَقَرَ*

بالتحريك: واد في جهنم شديد الحر، سأل الله أن يتنفس فتنفس فأحرق جهنم فهو من أسماء النار.

(سنقر) "السقنقور"نوعان هندي ومصري ومنه ما يتولد في بحر القلزم وهو البحر الذي غرق فيه فرعون.

ويتولد أيضا ببلاد الحبشة، وهو يغتذي بالسمك في الماء وفي البر بالقطا يسترطه كالحيات، أنثاه تبيض عشرين بيضة تدفنها بالرمل، فيكون ذلك حضانها، وللأنثى فرجان وللذكر ذكران- كذا في حياة الحيوان.

(سكر) قوله تعالى: {وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِ} [50/ 19] أي شدته التي تغلبه وتغير فهمه وعقله كالسكر من الشراب.

قوله: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [4/ 43] اختلف المفسرون في معنى السكر في الآية، فقال بعض المراد سكر النعاس فإن الناعس لا يعلم ما يقول، وقيل سمع من العرب سكر السنة أيضا.

قال بعض المفسرين: والظاهر أنه مجاز علاقته التشبيه، وقال الأكثرون إنه سكر الخمر، وفي بعض ما قرىء وأنتم سكرى جمعا كهلكى، وقيل النهي متوجه إلى الثمل الذي لم يزل عقله، وقيل معناه لا تقربوا مواضع الصلاة وهي المساجد، ويؤيده الحديث المروي عن الصادق ع، وقوله وَلا جُنُبًا إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ إذ العبور حقيقة في الجواز المكاني ومن هنا قال أهل البديع: إن الله سبحانه استخدم في هذه الآية لفظ الصلاة في معناها الحقيقي وفي موضع الصلاة لأن قرينة حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ دلت على الصلاة، وقرينة إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ دلت على المسجد، كقول البحتري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت