فهرس الكتاب

الصفحة 1261 من 2710

معروف في طريق مكة، قيل إنه والبيداء وضجنان وذات الصلاصل مواضع خسف وأنها من المواضع المغضوب عليها.

والشقرة: لون الأشقر، وهي في الإنسان حمرة تعلو بياضا، وفي الخيل حمرة صافية يحمر معها العرف والذنب، وفرس أشقر: الذي فيه شقرة، والفرق بينه وبين الكميت قد تقدم.

وشقر شقرا من باب تعب فهو أشقر.

و"شقران"كعثمان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمه صالح وشهد بدرا وهو مملوك ثم أعتق، وفي الظن أنه مات في خلافة عثمان.

و"شقرة"قبيلة من بني ضبة، والنسبة إليهم شقري بفتح القاف.

و"الأشاقر"حي من اليمن- قاله الجوهري.

(شكر) قوله تعالى: {إِنَّهُ كانَ عَبْدًا شَكُورًا} [17/ 3] الشكور بفتح الشين: المتوفر على أداء الشكر الباذل وسعه فيه قد شغل فيه قلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا وكدحا.

وعن الباقر رضي الله عنه والصادق رضي الله عنه أنه كان إذا أصبح وأمسى يقول"اللهم ما أصبح بي من نعمة من دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد ولك الشكر بها علي حتى ترضى وبعد الرضا"

كان يقولها إذا أصبح ثلاثا وإذا أمسى ثلاثا، فهذا شكره قوله: ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ [4/ 147] قال المفسر: فإن قلت لما تقدم الشكر على الإيمان؟ قلت: لأن العاقل ينظر إلى ما عليه من النعمة العظيمة في خلقه وتعريضه للمنافع فيشكر شكرا مبهما، فإذا انتهى بالنظر إلى معرفة المنعم آمن به ثم شكر شكرا مفصلا.

فكان الشكر متقدما على الإيمان وكأنه أصل التكليف ومداره.

قوله: لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُورًا [76/ 9] هو بالضم يحتمل أن يكون مصدرا مثل قعد قعودا، ويحتمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت