فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 2710

أن يكون جمعا كبرد وبرود.

و"الشكور"بالفتح من أسمائه تعالى، وهو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد فيضاعف لهم الجزاء، فشكره لعباده مغفرته لهم.

و"الشكور"من أبنية المبالغة.

قوله: {وَكانَ اللَّهُ شاكِرًا عَلِيمًا} [4/ 147] يعني لم يزل الله مجازيا لكم على الشكر، فسمي الجزاء باسم المجزي عليه، فالشكر من الله لعباده المجازاة والثناء الجميل.

وشكرت الله: اعترفت بنعمته وفعلت ما يجب من فعل الطاعة وترك المعصية، ويتعدى في الأكثر باللام فيقال شكرت له شكرا، وربما تعدى بنفسه فيقال شكرته، وأنكره الأصمعي في السعة.

وفي الخبر"لا يشكر الله من لا يشكر الناس"

يعني لا يقبل الله شكر العبد على إحسانه إذا كان لا يشكر إحسان الناس ويكفر معروفهم، لاتصال أحد الأمرين بالآخر.

(شمر)

في الحديث"يا عيسى شمر فكلما هو آت قريب"

أي جد واجتهد فيما كلفت به، يقال رجل شمير بالكسر والتشديد للمبالغ في الأمر وهو الجد فيه والاجتهاد، ويقال شمر في أمره أي خف وأسرع من التشمير في الأمر وهو السرعة فيه والخفة.

و"شمر عن إزاره"بالتشديد أي رفعه، وشمر ثوبه مثله.

وشمر إلى ذي المجاز: قصده.

(شنر) الشنار: العيب والعار- قاله الجوهري.

(شور) قوله تعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ} [42/ 38] يقال صار هذا الشيء شورى بين القوم: إذا تشاوروا فيه، وهو فعلى من المشاورة وهو المفاوضة وفي الكلام ليظهر الحق، أي لا ينفردون بأمر حتى يشاوروا غيرهم فيه.

قوله: وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت