فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 2710

الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيرًا [25/ 55] أي عوينا على ربه يظاهر الشيطان على ربه بعبادة الأوثان.

ومثله قوله وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ [66/ 4] أي مظاهرين له كأنهم يد واحدة على من يعاديه ويخالفه وإنما لم يجمعه لأن فعيلا وفعولا قد يستوي فيهما المذكر والمؤنث والجمع كما قال تعالى نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ

قوله: {يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ} [58/ 3] يحرمونهن تحريم ظهر الأمهات.

روي أن هذه الآية نزلت في رجل ظاهر امرأته فذكر الله قصته، ثم تبع هذا كل ما كان محرما على الابن أن يراه كالبطن والفخذين وأشباه ذلك قوله: ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ [40/ 29] أي عالين في أرض مصر على بني إسرائيل.

قوله: {لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ} [24/ 31] أي لم يبلغوا أن يطيقوا إتيانهن.

قوله: {إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ*} [18/ 20] أي يطلعوا ويعثروا.

قوله: {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [11/ 92] أي جعلتموه ورائكم كالمنسي المنبوذ وراء الظهر.

ومنه حديث علي ع:"اتخذتموه وراءكم ظهريا حتى شنت عليكم الغارات"

أي جعلتموه وراء ظهوركم وهو منسوب إلى الظهر، وكسر الظاء من تغييرات النسب.

وقوله: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها} [2/ 189] قيل كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا البيوت من أبوابها وثقبوا في ظهر بيوتهم ثقبا منه يدخلون ويخرجون يعدون ذلك من البر، فرد الله عليهم ذلك.

قوله: {لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ} [43/ 13] أي ظهور ما تركبونه.

و"الظاهر"من أسمائه تعالى، وهو الظاهر بآياته الباهرة الدالة على وحدانيته وربوبيته، ويحتمل من الظهور الذي هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت