فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 2710

ع ذكور غير إناث.

والعترة: الريح، وهم جند الله وحزبه كما أن الريح جند الله.

والعترة: نبت متفرق مثل المرزنجوش وهم رضي الله عنه أهل المشاهد المتفرقة وبركاتهم منبثة في المشرق والمغرب.

والعترة: قلادة تعجن بالمسك، وهم رضي الله عنه قلائد العلم والحكمة.

وعترة الرجل: أولياؤه، وهم رضي الله عنه أولياء الله المتقون وعباده المخلصون.

والعترة: الرهط، وهم رهط رسول الله صلى الله عليه وسلم ورهط الرجل قومه وقبيلته.

وفي حديث المنافقين من كفار العرب"لم يزالوا عباد أصنام ينصبون لها العتائر وينحرون لها القربان"

العتائر جمع عتيرة ككريمة وكرائم، وهي التي كانت تعترها الجاهلية، وهي الذبيحة التي كانت تذبح للأصنام فيصب دمها على رأسها، كان الرجل إذا نذر النذر وبلغ شاهه كذا فعليه أن يذبح من كل عشرة منها في رجب كذا ويسمونها العتائر، يقال عتر الرجل يعتر عترا بالفتح: إذا ذبح العتيرة

(عثر) قوله: {وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ} [18/ 21] أي اطلعنا عليهم، يقال عثرت على الشي ء: أي اطلعت عليه، وأعثرت غيري: أي أطلعته عليه.

ومثله قوله: {فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا} [5/ 107] أي اطلع، من العثور وهو الاطلاع.

وفي حديث الدواب"اضربوها على العثار ولا تضربوها على النفار"

وروي عكسه، ولعل الأول أصح، يقال عثر الرجل في ثوبه والدابة أيضا من باب ضرب ونصر وعلم وكرم عثرا وعثارا بالكسر: إذا كبا.

والعثرة المرة من العثار في المشي.

والعثرة أيضا: الزلة والخطيئة، ومنه"يا مقيل العثرات".

ويقال للرجل إذا تورط: قد وقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت