فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 2710

من معاوية أنا أخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخبر عن رأيه""

أي من يقوم بعذري أو من ينصرني.

وفي الخبر"إذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما عنده ولا يرفع يده وإن شبع وليعذر، فإن ذلك يخجل جليسه"

الإعذار: المبالغة في الأمر، أي ليبالغ في الأكل كحديث

"كان رضي الله عنه إذا أكل مع قوم كان أكثرهم أكلا".

وقيل"ليعذر"من التعذير: التقصير، أي ليقصر في الأكل ليتوفر على الباقين ولير أنه يبالغ، وقيل فليذكر عذره إذا رفع يده قبل المائدة دفعا لخجالة الجليس.

وفي الحديث"أكلنا مع أبي عبد الله رضي الله عنه فجعلنا نعذر"

وفي آخر

"فجعلوا يعذرون"

والمعنى ما تقدم.

وفي حديث بني إسرائيل"كانوا إذا عمل قوم بالمعاصي نهوهم تعذيرا"

أي نهيا قصروا فيه ولم يبالغوا.

وفي حديث علي رضي الله عنه وهو ينظر إلى ابن ملجم"عذيرك من خليلك من مرادي"

هو بالنصب، أي هات من يعذرك فيه.

وفي الخبر"ولد ص معذورا"

أي مختونا مقطوع السرة.

(عرر) قوله تعالى: {فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ} [48/ 25] هي بفتح ميم مهملة وأخرى مشددة: الأمر القبيح المكروه والأذى، مفعلة من عره يعره: إذا دهاه بما يكرهه ويشق عليه بغير علم.

والمعرة: الإثم أيضا، ويقال فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ تلزمكم الديات.

قوله: {أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [22/ 36] قيل الْمُعْتَرَّ

هو الذي يعتريك أي يلم بك ولا يسأل.

وعرار: اسم رجل.

وعرار نبت طيب الرائحة.

قال الشاعر

تمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشية من عرار

(عزر) قوله تعالى حكاية عن طائفة من اليهود عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ [2/ 30] المراد به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت