فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 2710

قولهم"دعه إلى ميسوره وإلى معسوره"ويقول كأنك قلت دعه إلى أمر يوسر فيه وإلى أمر يعسر فيه.

(عسكر)

في الحديث"أليس تشهد بغداد وعساكرهم"

العساكر جمع عسكر كجعفر الجيوش، والمعنى أليس تشهد جيوشهم وجنودهم.

و"العسكر"قرية على الهادي والحسن العسكري ومولد المهدي ع، وسمي الإمامان العسكريين لذلك.

و"صاحب العسكر"علي الهادي ع، وله قصة مع المتوكل منها يعلم وجه تسميته بذلك ذكرناها في المراثي.

و"المعسكر"بفتح الميم موضع العسكر.

(عشر) قوله تعالى: {وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [4/ 19] أي صاحبوهن.

قوله: {وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ} [22/ 13] أي بئس الصاحب.

كقوله فَبِئْسَ الْقَرِينُ.

قوله: {وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ} [81/ 4] أراد بالعشار بكسر المهملة الحوامل من الإبل، واحدتها عشراء بالضم وفتح الشين والمد، وهي التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر ولا يزال ذلك اسمها حتى تضع، ثم اتسع فيه فقيل لكل حامل، وعطلت: تركت مسيبة مهملة لاشتغال أهلها بنفوسهم، وسيأتي أن ذلك وأشباهه كناية عن الشدائد.

قوله: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [26/ 214] أمر بإنذار الأقرب فالأقرب وفسرت عشيرة الرجل بالرجال الذين هم من قبيلته ممن يطلق عليهم في العرف أنهم عشرة.

وفي القاموس عشيرة الرجل بنو أبيه الأدنون، والجمع عشائر.

قوله: {وَلَيالٍ عَشْرٍ} [89/ 2] هي عشر الأضحى أو العشر الأواخر من شهر رمضان.

قوله: {يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا} [20/ 103] أي عشر ليالي.

قوله: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت