فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 2710

مِنَ الْإِنْسِ [6/ 128] أي يا جماعة الجن قد استكثرتم ممن أضللتموه من الإنس، أي من إغواء الإنس وإضلالهم نقلا عن ابن عباس وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ أي متبعوهم من الإنس رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ أي انتفع بعضنا ببعض.

قال المفسر: فاستمتاع الجن بالإنس أن اتخذهم الإنس رؤساء وقادة فاتبعوا أهواءهم، واستمتاع الإنس بالجن هو أن الرجل كان إذا سافر وخاف الجن في سلوك الطريق قال:"أعوذ بسعيد هذا الوادي"ثم يسلك فلا يخاف، وكانوا يرون ذلك استجارة بالجن وأن الجن يجيرونهم، كما قال تعالى: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقًا.

وفي الحديث"من ماطل على ذي حق حقه وهو يقدر على أداء حقه فعليه كل يوم خطيئة عشار"

بالعين المهملة المفتوحة والشين المشددة، مأخوذ من التعشير، وهو أخذ العشر من أموال الناس بأمر الظالم، يقال عشرت القوم عشرا بالضم: أخذت منهم عشر أموالهم، ومنه العاشر.

وفي الخبر"فيما سقت الأنهار العشور"

بضم عين جمع عشر وقيل بفتحها، والصواب الأول.

والعشر: الجزء من أجزاء العشرة، والجمع أعشار مثل قفل وأقفال، وهو العشير أيضا والمعشار.

قال في المصباح ولا يقال مفعال في شيء من الكسور إلا في مرباع ومعشار، جمع العشير أعشراء مثل نصيب وأنصباء، وقيل المعشار عشر العشير، والعشير عشر العشر والعشيرة: القبيلة ولا واحد لها من لفظها، والجمع عشيرات وعشائر.

والعشير: الزوج.

والعشير: المرأة أيضا لأنه يعاشر الزوجة وتعاشره.

والعشير: المعاشر والخليط.

والمعاشر: جماعات الناس، والواحد معشر كمقعد.

وقوله ع"إنا معاشر الأنبياء"

وقوله ص"يا معشر الشيعة"

و"يا معشر الصبيان"من هذا الباب.

ونصب معاشر على الاختصاص، وعن تغلب الرهط والمعشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت