فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 2710

وعقرت البعير بالسيف فانعقر: إذا ضربت به قوائمه.

و"العنقر"بفتح القاف وضمها: أصل القصب، وأول ما ينبت منه، وهو غصن.

(عكر)

في الحديث"إنا نطرح فيه العكر"

هو بفتحتين دردي الزيت ودردي النبيذ ونحوه مما خثر ورسب، يقال عكر الشيء عكرا من باب تعب إذا لم يرسب خاثره.

وعكرته تعكيرا: جعلت فيه العكر ومنه"النبيذ الذي يجعل فيه العكر فيغلى حتى يسكر حرام".

وفي الحديث"رجل فجر بامرأة عكر عليها"

أي غلبها على نفسها.

واعتكر الظلام: اختلط وتكاثر.

وفي دعاء الاستسقاء"واعتكرت علينا حدابير السنين"

أي تكثرت وقام بعضها على بعض.

وعكرت عليه: حملت عليه.

(عمر) قوله تعالى: {أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ} [35/ 37] قيل إنه ستون سنة، وقيل أربعون سنة، وقيل ثماني عشر سنة، وهو مما احتج الله به عليكم قوله: {أَرْذَلِ الْعُمُرِ*} [16/ 70] قيل هو الهرم وزمان الخرافة وانتكاس الأحوال، والعمر الذي لا يعيش الإنسان إليه عادة في زماننا هذا قال الشهيد الثاني مائة وعشرون سنة فيحكم بتوريث الغائب غيبة منقطعة هذه المدة.

ثم قال: ولا يبعد الآن الاكتفاء بالمائة لندور التعمير إليها في هذه البلاد.

قوله: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [15/ 72] أي وحياتك يا محمد ومدة بقائك.

والعمر بفتح العين وضمها: البقاء، ولا يستعمل في القسم إلا بالفتح.

قال بعض المحققين: قول الشخص"لعمري"مبتدأ محذوف الخبر وجوبا، والتقدير قسمي أو يميني، وهو دائر بين فصحاء العرب، قال تعالى لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لا يقال: إن الحلف بغير الله تعالى منهي عنه.

لأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت