فهرس الكتاب

الصفحة 1323 من 2710

وأبو عامر الراهب أبو حنظلة غسيل الملائكة، ومن قصته أنه ترهب في الجاهلية ولبس المسوح، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة حسده وحزب عليه الأحزاب ثم هرب بعد فتح مكة إلى الطائف، فلما أسلم أهل الطائف هرب إلى الشام ولحق بالروم وتنصر، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم بالفاسق، ثم أنفذ إلى المنافقين أن استعدوا وابنوا مسجدا فإني أذهب إلى قيصر وآتي من عنده بجنود وأخرج محمدا من المدينة، فكان أولئك المنافقون يتوقعون قدومه، فمات قبل أن يبلغ ملك الروم بأرض يقال لها قنسرين.

وأما ابنه حنظلة فكان من خواص النبي صلى الله عليه وسلم، قتل معه يوم أحد وكان جنبا فغسلته الملائكة فسمي بذلك.

وأبو عمرو العمري بالفتح ثقة جليل مكنى بأبي عمرو السمان من أصحاب الجواد ع، وكان من وكلاء العسكري، وهو الراوي دعاء السمات المشهور.

وابن أبي عمير من رواة الحديث نقل أن الرشيد ضربه نحوا من مائتي خشبة على التشيع، وأغرمه مائة ألف وواحد وعشرين ألف درهم.

والعمارة بالكسر: نقيض الخراب.

وعمرت الخراب أعمره عمارة فهو عامر أي معمور، مثل دافق أي مدفوق.

والعمران بالضم: اسم للبنيان.

(عنبر) في الحديث ذكر العنبر، وهو ضرب من الطيب معروف.

وفي حياة الحيوان العنبر سمكة بحرية يتخذ من جلدها التراس، والعنبر المشموم، قيل إنه يخرج من قعر البحر يأكله بعض دوابه لدسومته فيقذفه رجيعا فيطفوا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت