فهرس الكتاب

الصفحة 1324 من 2710

الماء فتلقيه الريح إلى الساحل.

قال: وهو يقوي القلب نافع من الفالج واللقوة والبلغم الغليظ.

(عور) قوله تعالى: {ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ} [24/ 58] أي ثلاث أوقات لكم من أوقات العورة، قرىء ثلاث عورات بالنصب على البدل وبالرفع على معنى هذه ثلاثة عورات مخصوصة بالاستيذان، ويسمى كل وقت من هذه الأوقات عورة لأن الناس يختل تحفظهم وتسترهم فيها، من قولهم"أعور الفارس"إذا بدا فيه موضع خلل للطعن والضرب، وقرأ بعضهم ثَلاثُ عَوْراتٍ بالتحريك.

وفي الحديث"من تتبع عورة أخيه المسلم فكذا"

أي من تجسس ما ستره الله من الأفعال والأقوال على أخيه فكذا.

والعورة: القبل والدبر، سميت السوءة عورة لقبح النظر إليها، وكل شيء ستره الإنسان أنفة أو حياء فهو عورة، والجمع عورات بالسكون للتخفيف، والقياس الفتح لأنها اسم وهي لغة هذيل.

والعورة: النساء.

ومنه الحديث"المرأة عي وعورة"

جعلها نفسها عورة لأنها إذا ظهرت يستحي منها كما يستحي من العورة إذا ظهرت.

وفيه

"اللهم استر عورتي وآمن روعتي"

أراد بالعورة كلما يستحيي منه ويسوء صاحبه أن يرى ذلك منه.

والروعة هي القرعة.

وفيه

"عورة المؤمن على المؤمن حرام"

ومعناه- على ما ذكره الصادق ع- أن يزل زلة أو يتكلم بشيء يعاب عليه فيحفظه ليعيره به يوما.

وفي خبر آخر هي إذاعة سره.

وطريق معورة: أي ذات عورة يخاف منها الضلال والانقطاع.

وعورت العين عورا من باب تعب: نقصت أو غارت، فالرجل أعور، والأنثى عوراء، وإنما صحت الواو فيها لصحتها في أصله، وهي اعورت بسكون ما قبلها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت