فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 2710

والسريرة، وترك التصديق بالإجابة، والنفاق مع الإخوان، وتأخير الصلاة عن وقتها.

وفيه:

"الدعاء هو العبادة"

أي يستحق أن يسمى عبادة، لدلالته على الإقبال عليه تعالى، والإعراض عما سواه.

و"دعوت الله أدعوه دعاء"ابتهلت إليه بالسؤال، ورغبت فيما عنده من الخير.

ويقال:"دعا"أي استغاث.

وفي الحديث:"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"

أي كونوا وقت الدعاء على شرائط الإجابة، من الإتيان بالمعروف، واجتناب المنهي، ورعاية الآداب.

وفيه:

"لا تدعوا على أنفسكم"

أي لا تقولوا شرا وويلا.

وفيه

"أفضل الدعاء: الحمد لله"

قيل: لأنه سؤال لطيف يدق مسلكه، ومنه قول الشاعر:

إذا أثنى عليك المرء يوما ... كفاه من تعرضه الثناء

ولأن التهليل والتمجيد والتحميد دعاء، لأنه بمنزلته في استيجاب الله وجزائه.

والدعاء الذي علمه جبرئيل ليعقوب فرد الله عليه ابنه هو:

"يا من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو، يا من سد السماء بالهواء وكبس الأرض على الماء واختار لنفسه أحسن الأسماء ائتني بكذا".

وفي الحديث:"لا دعوة في الإسلام"

وهي بالكسر وبالفتح عند بعض، أي لا تنسب، وهو أن تنسب إلى غير أبيه وعشيرته، وقد كانوا يفعلونه، فنهى عنه، وجعل الولد للفراش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت