فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 2710

والغرور بضم المعجمة: الباطل، مصدر غررت وما اغتر به من متاع الدنيا.

قوله: {وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ*} [3/ 185] أي الخداع الذي لا حقيقة له، وهو المتاع الرديء الذي يدلس به على طالبه حتى يشتريه ثم يتبين له رداءته، والشيطان هو المدلس.

وفي الحديث"المؤمن غر كريم"

أي ليس بذي مكر، فهو ينخدع لانقياده ولينه وهو ضد الخب، وفي النهاية إن المؤمن المحمود من طبعه الغرارة وقلة الفطنة للشر وترك البحث عنه، وليس ذلك منه جهلا ولكنه كرم وحسن خلق.

وفي دعاء شهر رمضان"اللهم أذهب عني فيه الغرة"

بإعجام الغين المكسورة وفتح الراء المشددة يعني الاغترار بنعمة الله والأمن من مكر الله.

والغرة بالكسر: الغفلة.

وفي الحديث"لا يكون السفه والغرة في قلب العالم".

والغرة بالضم: عبد أو أمة، ومنه"قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة".

قال أبو سعيد الضرير: الغرة عند العرب أنفس كل شيء يملك.

وقال الفقهاء: الغرة من العبد الذي ثمنه عشر الدية.

والغرة في الجبهة: بياض فوق الدرهم ومنه فرس أغر ومهرة غراء مثل أحمر وحمراء.

ورجل أغر: صبيح.

ورجل أغر: شريف.

و"ليلة الجمعة ليلة غراء": أي شريفة فاضلة على سائر الليالي، و"يومها يوم أزهر"لظهور فضله على سائر الأيام، من قولهم أزهر النبت: ظهرت زهرته.

وغرر الأصحاب: إخوان الثقة.

وفي الحديث"أخبر بهذا غرر أصحابك"ثم قال"وهم البارون في الإخوان في العسر واليسر".

والأغر: الأبيض من كل شيء والكريم الأفعال، والجمع غرر كصرد.

وغره غرا وغرورا وغرة بالكسر فهو مغرور: خدعه وأطمعه بالباطل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت