فهرس الكتاب

الصفحة 1333 من 2710

وأجاز له جميع رواياته.

قال الذهبي من المخالفين في كتاب ميزان الاعتدال: الحسين بن عبيد الله الغضائري شيخ الرافضة.

(غضنفر) الغضنفر: الأسد.

ورجل غضنفر: غليظ الجثة- قاله الجوهري.

(غفر) قوله تعالى: {غُفْرانَكَ رَبَّنا} [2/ 285] أي مغفرتك يا ربنا.

قوله: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي} [8/ 151] يعني موسى ع.

قال المفسر: هذا على وجه الانقطاع إلى الله سبحانه والتقرب إليه لا أنه كان يقع منه أو من أخيه قبيح كبيرا أو صغيرا يحتاج أن يستغفر منه، فإن الدليل قد دل على أن الأنبياء لا يجوز أن يقع منهم شيء من القبيح.

قوله: اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَ [14/ 41] قال الشيخ أبو علي: استدل أصحابنا بهذا على أن أبوي إبراهيم رضي الله عنه لم يكونوا كافرين، لأنه إنما سأل المغفرة لهم يوم القيامة، فلو كانا كافرين لما سأل ذلك لأنه قال فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ فصح أن أباه الذي كان كافرا إنما هو جده لأمه أو عمه على الخلاف فيه.

وقرىء لولدي وهما إسماعيل وإسحاق، وهي قراءة أهل البيت ع.

قوله تعالى: {إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْتُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ} [2/ 284] قرىء فَيَغْفِرُ بالرفع عاصم وابن عامر وبالجزم باقي السبعة، ونقل عن ابن عباس أنه قرأ بالنصب.

قال ابن مالك في منظومته:

والفعل من بعد الجزا إن يقترن ... بالفا أو الواو بتثليث قمن

قوله تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ} [45/ 14]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت