فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 2710

وغار الرجل غورا أتى الغور وهو المنخفض من الأرض.

و"الغور"يطلق على تهامة وما يلي اليمن.

وقال الأصمعي- نقلا عنه- ما بين ذات عرق إلى البحر غور تهامة، فتهامة أولها ذات عرق من قبل نجد إلى مرحلتين من وراء مكة، وما وراء ذلك فهو الغور.

وغور بالضم: بلاد معروفة بطرف خراسان من جهة المشرق.

وغارت العين من باب قعد: انخسفت.

وغارت النجوم: أي تسفلت وأخذت بالهبوط والانخفاض بعد ما كانت آخذة بالعلو والارتفاع، واللام للعهد، ويجوز أن يكون بمعنى غابت.

وأغارت الفرس إغارة: إذا أسرعت في العدو والاسم الغارة.

وشنوا الإغارة: أي فرقوا الخيل.

و"مغيرة"بضم الميم وقد تكسر اسم رجل.

والمغيرة بن أبي العاص: أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه ولعن من يؤويه ويطعمه ويسقيه ومن يجهزه ويعطيه سقاء ووعاء ورشاء وحذاء، ففعل عثمان جميع ذلك آواه وأطعمه وحمله وجهزه وفعل جميع ما لعن به النبي صلى الله عليه وسلم ثم أمر به النبي صلى الله عليه وسلم عليا فقتله لا رحمه الله.

والمغيرة بن شعبة كان واليا في عهد عمر وكان يشرب الخمر ويصلي في الناس جماعة وكان يزيد في الركعات.

والمغيرية صنف من السبابة، نسبوا إلى مغيرة بن سعيد مولى بجيلة، خرج على أبي جعفر وقال: إنه كان يكذب علي وكان يدعو إلى محمد بن عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت