فهرس الكتاب

الصفحة 1340 من 2710

الآية.

قرىء غير بالحركات الثلاث: أما الرفع فصفة القاعدون أو بدل، وأما النصب فعلى الاستثناء، وقال الزجاج حال من الْقاعِدُونَ أي لا يستوي القاعدون حال خلوهم عن الضرر، وأما الجر فصفة للمؤمنين أو بدل منه.

وفي الحديث"الشكر أمان من الغير".

ومثله

"من يكفر بالله يلق الغير"

أي تغير الحال وانتقالها عن الصلاح إلى الفساد.

والغيرة بالكسر: نفرة طبيعة تكون عن بخل مشاركة الغير في أمر محبوب له والغيرة: الدية، وجمعها غير ككسرة وكسر، وجمع الغير أغيار كضلع وأضلاع.

وغيره: إذا أعطاه الدية، وأصلها المغايرة أعني المبادلة لأنها بدل من القتل والتغير: التبدل والانتقال، يقال غيرت الشيء فتغير.

وغيره: جعله غير ما كان أول.

وغار الزوج على امرأته والمرأة على زوجها تغار من باب تعب غيرا وغيرة بالفتح، ونسوة غير وامرأة غيرى ونسوة غيارى بالفتح، وجمع غيور غير كرسول ورسل، وجمع غيران غيارى وغيارى بالفتح والضم.

وفي الحديث"إذا لم يغر الرجل فهو منكوس القلب".

وتغايرت الأشياء: اختلفت.

و"غير"كلمة يوصف بها ويستثنى، فيكون وصفا للنكرة نحو"جاءني رجل غيرك"وأداة استثناء فتعرب على حسب العوامل، فتقول"ما قام غير زيد"و"ما رأيت غير زيد"قالوا وحكم غير إذا أوقعتها موقع إلا أن تعربها بالإعراب الذي يجب للاسم الواقع بعد إلا، تقول"أتاني القوم غير زيد"بالنصب على الاستثناء، و"ما جاءني القوم غير زيد"بالرفع والنصب كما تقول"ما جاءني القوم إلا زيد وإلا زيدا"بالرفع على البدل والنصب على الاستثناء، وحاصله ما ذكره الحاجبي حيث قال: وإعراب غير كإعراب المستثنى بإلا على التفصيل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت