فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 2710

وجهها: إذا كشفته.

وأسفر الصبح: إذا ظهر.

وفي الاصطلاح علم يبحث فيه عن كلام الله تعالى المنزل للإعجاز من حيث الدلالة على مراده تعالى، فقوله المنزل للإعجاز لإخراج البحث عن الحديث القدسي، فإنه ليس كذلك.

والفرق بين التفسير والتأويل هو أن التفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل، والتأويل رد أحد المحتملات إلى ما يطابق الظاهر.

والفسر: البيان، يقال فسرت الشي ء- من باب ضرب- بنيته وأوضحته، والتشديد مبالغة.

واستفسرته كذا: سألته أن يفسره لي

(فطر) قوله تعالى: {فاطِرِ السَّماواتِ*} [6/ 14] أي خالقها ومبتدعها ومخترعها، من فطره يفطره بالضم فطرا: أي خلقه.

وعن ابن عباس كنت لا أدري ما فاطر السماوات حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها أي ابتدأت حفرها قوله: السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ [73/ 18] أي مثقلة بيوم القيامة أثقالا يؤدي إلى انفطارها.

وانفطرت السماء: انشقت.

والفطور: الصدوع والشقوق.

ويَتَفَطَّرْنَ* [19/ 90] يتشققن قوله: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها} [6/ 14] يقال فطر الله الخلق من باب قتل، أي خلقهم، والاسم الفطرة بالسكر.

وفي الحديث المشهور بين الفريقين"كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه".

والفطرة بالكسر: الخلقة، وهي من الفطر كالخلقة من الخلق في أنها للحالة ثم إنها جعلت للخلقة القابلة لدين الحق على الخصوص، والمعنى كل مولود يولد على معرفة الله تعالى والإقرار به فلا تجد أحدا إلا وهو يقر بأن له صانعا وإن سماه بغير اسمه أو عبد معه غيره، فلو ترك عليها لاستمر على لزومها وإنما يعدل عنها لآفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت