المكلف بفعل أو ترك متقربا، كأن يقول إن عافاني الله فلله علي صدقة أو صوم مما يعد طاعة، والماضي منه مفتوح العين ويجوز في مضارعه الكسر والضم.
والمنذر بن أبي الجارود العبدي كان عامل علي رضي الله عنه على بعض النواحي فخانه.
ومن كلامه رضي الله عنه له"إن صلاح أبيك غرني منك وظننت أنك تتبع هديه وتسلك سبيله"
ومنذر وصي يحيى بن زكريا.
(نزر) النزر: القليل، يقال نزر الشيء بالضم ينزر نزارة ونزورا: قل.
ونزير: قليل.
وعطاء منزور: قليل.
ونزار ككتاب أبو قبيلة، وهو نزار بن معد بن عدنان.
(نسر) قوله تعالى: {وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} [71/ 23] هو بفتح النون: اسم صنم يعبد كان لذي كلاع بأرض حمير، وكان يغوث لمذحج ويعوق لهمدان من أصنام قوم نوح.
وفي الحديث ذكر الناسور بالسين والصاد جميعا، وهي علة تحدث حوالي المقعدة، وعلة في اللثة أيضا قل ما تندمل- قاله الجوهري، وهو معرب.
وفي القاموس الناسور: العرق العسير الذي لا ينقطع في المآقي، وعلة حوالي المقعدة، وعلة في اللثة.
والنسر بفتح النون معروف، وجمع القلة أنسر والكثير نسور مثل فلس وفلوس وأفلس، ويقال النسر لا مخلب له وإنما له ظفر كظفر الدجاجة والغراب والرخمة، ويقال سمي نسرا لأنه ينسر الشيء ويبتلعه.
وعن كعب الأحبار النسر يقول:"يا بن آدم عش ما شئت فإن آخره الموت".
وفي حديث علي رضي الله عنه في ذم أصحابه"كلما ظل عليكم منسر من مناسر أهل الشام أغلق كل رجل منكم بابه"
المنسر بفتح الميم وكسر السين وبالعكس: القطعة من الجيش من المائة