فهرس الكتاب

الصفحة 1438 من 2710

بالكسر الميت بسريره، وقيل بالكسر السرير وبالفتح الميت يوضع عليه، وقد تكرر ذكرها في الحديث- انتهى.

وفي بعض نسخ الحديث

"فطعن في جنان الغلام"

بالنون بدلا من الزاي، وفي أخرى

"فطعن في حياة الغلام فمات"

وكأنه تصحيف.

وجنزت الشيء أجنزه من باب ضرب سيرته، ومنه اشتقاق الجنازة.

(جوز) قوله تعالى: {نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ} [46/ 16] أي نصفح عنها، من التجاوز عن الشيء الصفح عنه قرىء بالنون مفتوحة وبالياء مضمومة، وكذلك نتقبل عنهم.

قوله: {فَلَمَّا جاوَزا} [18/ 62] أي خلفا مكان الحوت بعدهما.

وفي حديث المرأة"لا تملك ما جاوز نفسها"

يحتمل أن يقرأ معلوما ومجهولا مشددا، أي لا يرخص لها الزوج فيما زاد على نفسها.

وأجاز أمره يجيزه: إذا أمضاه وأنفذه.

وأجاز المكان بالألف: قطعه.

وأجزت العقد: جعلته جائزا نافذا.

والإجازة في عرف العلماء: إخبار إجمالي بأمور معلومة مضبوطة مأمون عليها من الغلط والتصحيف، وهي في الأصل مصدر أجاز، وأصلها أجواز تحركت الواو فتوهم انفتاح ما قبلها فانقلبت ألفا فالتقى ساكنان فحذفت لالتقاء الساكنين فصارت إجازة، وفي المحذوف من الألفين الزائدة أو الأصلية قولان مشهوران: الأول قول سيبويه، والثاني قول الأخفش.

والجيزة: هي قدر ما يجوز به المسافر من منهل إلى منهل.

ومنه قوله ع"أجيزوا الوفد بما كنت أجيزهم"

أي أعطوهم الجيزة.

وفي حديث الصراط"فأكون أنا وأمتي من يجيز عليه"

أي يجوز، وهي لغة فيه وبمعناه.

وفي الحديث"ذو المجاز"

وهو موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت