عند عرفات، ويقال بمنى كان يقام به سوق من أسواق العرب في الجاهلية، والميم زائدة.
قيل سمي به لأن إجازة الحاج كانت فيه.
وقولهم"جعل فلان ذلك الأمر مجازا إلى حاجته"أي طريقا ومسلكا.
وجوز كل شي ء: وسطه.
ومنه حديث علي ع"إنه قام من جوز الليل يصلي".
وفي حديث حذيفة"ربط جوزه إلى سماء بيت"
أي وسطه.
وأجواز البلدان القفار: أوساطها.
ومنه الحديث"الإمام النجم الهادي في غياهب الدجى وأجواز البلدان القفار"
أي أوساطها المقفرة، لأنها أقرب إلى الهلكة، واستعماله هنا على الاستعارة.
والجائز: السائغ.
ومنه قوله ع"لو جاز له ذلك لجاز لرسول الله ص".
ومنه"لا أجيز في الطلاق إلا رجلين".
وجوز له ما صنع وأجاز له: سوغ له ذلك.
وفي الخبر"إني أسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي"
أي أخففها وأقللها وأقتصر على الجائز المجزي مع بعض المندوبات.
وفي الدعاء"اللهم تجوز عني"
أي تجاوز، وهما بمعنى.
والجوز فارسي معرب، الواحدة جوزة، والجمع جوزات.
و"الجوزاء"نجم يقال إنها تعترض في جوز السماء أي وسطها.
ومن ذلك
حديث عبد الله بن الحسن وقد سئل عن رجل قال لامرأته أنت طالق عدد نجوم السماء"فقال تبين برأس الجوزاء والباقي وزر عليه وعقوبة"
أي