بعدد رأس الجوزاء، وهو إما الأنجم الثلاثة أو حرف الجيم وهو ثلاث بحساب العدد، وكيف كان يريد هي مطلقة بالثلاث والباقي وزر عليه وعقوبة.
والجائزة: العطية واحدة الجوائز وهي العطايا والمنح.
ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعمه العباس"ألا أمنحك ألا أجيزك"
وأصل الجائزة أن قطن بن عبد عوف من بني هلال ولي فارس لعبد الله بن عامر، فمر به الأحنف في جيشه غازيا إلى خراسان، فوقف لهم على قنطرة فقال: جيزوهم، فجعل ينسب الرجل فيعطيه على قدر حسبه وكان يعطيهم مائة مائة، فلما كثروا عليه قال أجيزوهم فأجيزوا فهو أول من سن الجوائز.
وفي الحديث"إذا طلع هلال شوال نودي المؤمنون أن اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجائزة"
يعني ما أعده الله تعالى للصائمين من الثواب.
وجاز الشيء يجوزه: إذا تعداه.
ومنه حديث الحائض والجنب"لا يدخلان المسجد إلا مجتازين"
أي غير لابثين فيه.
و"نهر جويز"أحد رساتيق المدائن ويحتمل الراء المهملة وقد سبق»
(جهز) قوله تعالى: {جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ*} [12/ 70] أي كال لكل واحد منهم ما يصيبه، قرأ السبعة بالفتح والكسر لغة قليلة.
والجهاز بالفتح والكسر لغة: ما أصلح حال الإنسان، ومنه جهاز العروس والمسافر.
ومنه الحديث"إذا أخذ الحاج بجهازه فكذا".
ومنه"إذا مات الميت فخذ في جهازه وعجله".
ومنه"فأعدوا الجهاز لبعد المجاز".
وتجهزت الأمر كذا: أي تهيأت له.
وفي حديث يوم البصرة"ألا لا تجهزوا"