وفي الحديث"تزوج من النساء العجزاء"
يقال امرأة عجزاء: أي ذات عجز.
وعجزت كفرح: عظمت عجيزتها، أي عجزها.
وعجز الرجل عن الشي ء- من باب ضرب- وعجز عجزا من باب تعب لغة: إذا لم يقدر عليه.
وفي الدعاء"أعوذ بك من العجز والكسل"
يمكن قراءته بالوجهين.
وفي الخبر"كل شيء يقدر حتى العجز والكيس"
بالرفع عطفا على كل، أراد بالعجز ترك ما يجب فعله بالتسويف، وهو عام في أمور الدنيا والدين، والكيس ضد العجز، وهو النشاط والحذق في الأمور.
والعجوز بالضم: المرأة الكبيرة المسنة.
وعن ابن السكيت ولا تقل عجوزة والعامة تقوله، والجمع عجائز وعجز بضمتين.
وأيام العجوز عند العرب خمسة أيام، وقيل هي سبعة أيام آخر الشتاء.
والمعجز: الأمر الخارق للعادة المطابق للدعوى المقرون بالتحدي، وقد ذكر المسلمون للنبي ص ألف معجزة منها القرآن.
ومعجزة في الحديث واحدة معجزات الأنبياء.
والمعجز بكسر الميم: المنطقة، لأنها تلي عجز المنطق بها.
وفي الخبر"قدم عليه صاحب كسرى فوهب له معجزة فسمي ذا المعجزة".
(عزز) قوله تعالى: {وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ} [12/ 30] قال المفسر: العزيز الملك