و"هذه أمة الله"، و"هذه"بتحريك الهاء.
فإن صغرت"ذا"قلت:"ذيا"وتصغيره"هذيا".
إن ثنيت"ذا"قلت:"ذان"فتسقط أحد الألفين، فمن أسقط ألف"ذا"قرأ: إِنْ هذانِ لَساحِرانِ ومن أسقط ألف التثنية قرأ إِنْ هذانِ لَساحِرانِ لأن ألف"ذا"لا يقع فيها أعراب، قال: وإن خاطبت جئت بالكاف فقلت:"ذاك"و"ذلك"فاللام زائدة والكاف للخطاب، وفيه دليل على أن ما يومى إليه بعيد.
وتدخل الهاء على"ذاك"ولا تدخل على"ذلك".
ولا تدخل الكاف على"ذي"للمؤنث، وإنما تدخل على"تا"تقول:"تلك"و"تيك"ولا تقل:"ذيك"، وتقول في التثنية:"جاءني ذانك الرجلان"، وربما قالوا:"ذانك"بالتشديد تأكيدا وتكثيرا للاسم.
قال: وأما"ذا"و"الذي"بمعنى صاحب فلا يكون إلا مضافا، وأصل"ذو"ذوا مثل عصا، يدل على ذلك قولهم:"هاتان، ذواتا مال"، قال تعالى: {ذَواتا أَفْنانٍ} [55/ 48] .
ثم قال: وأما"ذو"التي في اللغة بمعنى"الذي"فحقها أن يوصف بها المعارف، ثم حكى قول سيبويه، وهو أن"ذا"وحدها بمعنى"الذي"مستشهدا بقول لبيد: