فهرس الكتاب

الصفحة 1484 من 2710

وجسه بيده جسا: مسه.

(جفس) "جفسية"بالجيم والفاء والسين المهملة بعدها الياء- على ما صح في النسخ-: أحد الأوصياء السابقين على إبراهيم الخليل، ويقال إنه وصي برة الذي هو وصي يافث، وبينه وبين إبراهيم رضي الله عنه عمران الذي دفع الوصية إلى إبراهيم ع.

(جلس) قوله تعالى: {تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ} [58/ 11] المجالس جمع مجلس بالكسر وهو موضع الجلوس، والمجلس بفتح اللام المصدر.

وفي الحديث"لا تتخذوا ظهور الدواب مجالس"

وربما كانت هذه العادة للرؤساء والمترفين.

والجلسة بالفتح المرة من الجلوس، وبالكسر النوع والحال التي تكون عليها، كجلسة الاستراحة والتشهد.

والجلوس: هي الانتقال من سفل إلى علو، والقعود هو الانتقال من علو إلى سفل، فعلى الأول يقال لمن هو نائم اجلس، وعلى الثاني لمن هو قائم اقعد.

وقد يستعمل جلس بمعنى قعد، كما يقال جلس متربعا وقعد متربعا، وقد يفارقه ومنه"جلس بين شعبيها"أي حصل وتمكن، إذ لا يسمى هذا قعودا.

والجليس: من يجالسك، فعيل بمعنى فاعل، ومنه الحديث القدسي"أنا جليس من ذكرني"

والمجالسة: الألفة والمخالطة والمصاحبة.

وفي حديث عيسى ع"يا روح الله لمن نجالس؟ فقال: من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في عملكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله"

-الحديث.

قال بعض الأفاضل من المعاصرين: فيه إشعار بأن من لم يكن على هذه الصفات لا ينبغي مجالسته ولا مخالطته، فكيف من كان موصوفا بأضدادها كأكثر أبناء زماننا، فطوبى لمن وفقه الله تعالى لمباعدتهم والاعتزال عنهم، والأنس بالله وحده والوحشة منهم، فإن مخالطتهم تميت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت