فهرس الكتاب

الصفحة 1492 من 2710

(خلس)

في الحديث"لا يقطع المختلس المختلس"

وهو الذي يأخذ المال خفية من غير الحرز، والمستلب هو الذي يأخذه جهرا ويهرب مع كونه غير محارب، يقال خلست الشيء خلسا من باب ضرب: اختطفته بسرعة على غفلة، واختلسته كذلك.

و"الخلسة"بالفتح المرة وبالضم: ما يخلس.

وفي الحديث"الدغارة وهي الخلسة".

ومن كلام علي رضي الله عنه في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد دفن الزهراء ع"قد استرجعت الوديعة وأخذت الرهينة وأخلست الزهراء".

(خمس) قوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [8/ 41] الخمس بضمتين وإسكان الثاني لغة اسم لحق يجب في المال يستحقه بنو هاشم، وقد اختلف في كيفية القسمة والظاهر منها عند فقهاء الإمامية أن تقسم ستة أقسام ثلاثة للرسول ص في حياته وبعده للإمام القائم مقامه، وهو المعنى بذي القربى، والثلاثة الباقية لمن سماهم الله تعالى من بني عبد المطلب خاصة دون غيرهم.

وخمست المال من باب قتل: أخذت خمسه.

قوله: {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [70/ 4] قال المفسر: في القيامة خمسون موقفا، والموقف ألف سنة ويوم الخميس معروف، والجمع أخمساء وأخمسة كأنصباء وأنصبة.

والخميس بالكسر: الثوب الذي طوله خمسة أذرع، ويقال له الخموس أيضا، وقيل سمي خميسا لأن أول من عمله باليمن ملك يقال له الخميس، وفي الصحاح الخميس ضرب من برد اليمن.

والخميس بالفتح: الجيش، سمي به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت