فهرس الكتاب

الصفحة 1493 من 2710

لأنه خمسة أقسام: الميمنة، والميسرة، والمقدم، والساقة، والقلب.

و"شرطة الخميس"أعيانه.

ومنه حديث عبد الله بن يحيى الحضرمي"إنك وأباك من شرطة الخميس".

وإنما سموا شرطة قيل من الشرط وهو العلامة، لأن لهم علامة يعرفون بها، أو من الشرط وهو تهيؤ لأنهم متهيئون لدفع الخصم.

وقوله:

"إنك وأباك من شرطة الخميس"

يريد أنهما من أعيان حزبنا يوم القيامة.

والأخماس: الأصابع الخمس.

ومنه في وصفه تعالى"لا يدرك بالحواس ولا يمس بالأخماس".

والغلام الخماسي: الذي سنه خمس سنين، أو لطوله خمسة أشبار، ولا يقال سداسي ولا سباعي لأنه إذا بلغ هذا المقدار فهو رجل.

وقولهم"فلان يضرب أخماسا لأسداس"أي يسعى في المكر والخديعة.

وخمست القوم من باب ضرب: إذا صرت خامسهم.

وخمست الشيء بالتثقيل: جعلته أخماسا خمسة.

وأخماس القرآن: ما يكتب في هامشه.

وكذلك أسباعه وأعشاره.

(خنس) قوله تعالى: {فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ} [81/ 15] يريد بها النجوم الخمسة المتقدم ذكرها في"برجس"سميت بذلك لأنها تخنس في مجراها وتكنس، أي تستر كما تكنس الظباء في المغارة، وهي الكناس.

قوله: الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ [114/ 4] يعني الشيطان لعنه الله لأنه يخنس إذا ذكر الله تعالى، أي يذهب ويستتر.

وفي التفسير: له رأس كرأس الحية يجثم على القلب، فإذا ذكر الله تعالى خنس أي تراجع وتأخر، وإذا ترك ذكر الله رجع إلى القلب يوسوس فيه، يقال خنس يخنس بالضم: إذا تأخر.

وفي تفسير علي بن إبراهيم الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت