فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 2710

ابن داود وكانوا يعبدون شجرة صنوبر يقال لها شاه درخت، كان غرسها يافث بن نوح رضي الله عنه فأنبتت لنوح بعد الطوفان، وكان نساؤهم يشتغلن بالنساء عن الرجال، فعذبهم الله بريح عاصف شديدة الحمرة وجعل الأرض من تحتهم حجر كبريت تتوقد، وأظلتهم سحابة سوداء مظلمة فانكسفت عليهم كالقبة حمرة تلهث، فذابت أبدانهم كما يذوب الرصاص في النار.

ورس: الحمى ورسيسها واحد، وهو أول مسها.

وفلان يرس الحديث في نفسه: أي يحدث به في نفسه.

والرسيس: الشيء الثابت.

(رفس) الرفس: الضرب بالرجل، يقال رفسه رفسا من باب ضرب: إذا ضربه برجله، ومنه رفسته الدابة: إذا رمحته برجلها.

وفي القاموس الرفسة بالرجل الصدمة بالرجل في الصدر.

(ركس) قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا} [4/ 88] أي ردهم إلى كفرهم بأعمالهم، من الركس وهو رد الشيء مقلوبا.

وأركسته بالألف: رددته على رأسه، وركسه وأركسه بمعنى.

وركست الشيء ركسا من باب قتل: أي قلبته ورددت أوله على آخره.

وارتكس فلان في أمر: قد نجا منه.

والركوسية: فرقة بين النصارى والصابئين- قاله الجوهري.

(رمس)

في الخبر"ارمسوا قبري رمسا"

أي سووه بالأرض ولا تجعلوه مسنما مرتفعا.

وأصل الرمس الستر.

قال في المجمع: ويقال لما يحشى على القبر من التراب رمس، وللقبر نفسه رمس ورمست الميت رمسا من باب قتل: دفنته، وجمع الرمس رموس كفلس وفلوس، وأرمست بالألف لغة.

وارتمس في الماء: مثل انغمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت