جاءت به الرواية.
وفيه"شموا النرجس ولو في اليوم مرة، ولو في الشهر مرة، ولو في السنة مرة، ولو في العمر مرة، فإن في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص ولا يقطعها إلا النرجس".
قال الجوهري ونرجس معرب، والنون زائدة لأنه ليس في الكلام فعلل وفيه تفعل، ولو سميت به رجلا لم تصرفه لأنه مثل تضرب.
(ردس) "مرداس"بالكسر فالسكون اسم رجل.
وقال الجوهري: المرداس حجر يرمى به في البئر ليعلم فيها ماء أم لا، ومنه سمي الرجل.
(رسس) قوله تعالى: {أَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ} [50/ 12] الرس: البئر المطوية بالحجارة والرس: اسم بئر كانت لبقية من ثمود كذبوا نبيهم ورسوه في بئر.
وفي تفسير علي بن إبراهيم رحمه الله: أصحاب الرس هن اللواتي باللواتي وهن وهن الرسيات"و"الرس"اسم واد."
وفي الغريب: والرس اسم معدن، وكل ركية لم تطو فهي رس، وهذا يناقض ما تقدم من تعريفها.
وفي معاني الأخبار معنى أصحاب الرس أنهم نسبوا إلى نهر يقال له الرس من بلاد المشرق، وقد قيل إن الرس هو البئر وإن أصحابه رسوا نبيهم بعد سليمان