فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 2710

"ذكاة الجنين ذكاة أمه".

قال في النهاية: ويروى هذا الحديث بالرفع والنصب، فمن رفعه جعله خبر المبتدأ الذي هو"ذكاة الجنين"، فتكون ذكاة الأم هي ذكاة الجنين، فلا يحتاج إلى ذبح مستأنف، ومن نصب كان التقدير:"ذكاة الجنين كذكاة أمه"فلما حذف الجار نصب، أو على تقدير:"يذكى تذكية مثل ذكاة أمه"فحذف المصدر وصفته وأقام المضاف إليه مقامه، فلا بد عنده من ذبح الجنين إذا خرج حيا.

ومنهم من يرويه بنصب الذكاتين، أي ذكوا الجنين كذكاة أمه- انتهى.

في الحديث:"كل يابس ذكي"""

أي طاهر، ومنه:

"ذكاة الأرض يبسها"

أي طهارتها من النجاسة.

وفيه:

"أذك بالأدب قلبك"

أي طهره ونظفه عن الأدناس والرذائل.

"وذكي الشخص وذكا"من باب تعب ومن باب علا لغة يريد سرعة الفهم.

وعن بعض المحققين:"الذكاء"حدة الفؤاد، وهي شدة قوة النفس معدة لاكتساب الآراء.

وقيل: هو أن يكون سرعة إنتاج القضايا وسهولة استخراج النتائج ملكة النفس كالبرق اللامع بواسطة كثرة مزاولة المقدمات المنتجة.

"الذكي"- على فعيل-: الشخص المتصف بذلك، والجمع"أذكياء".

و"ذكاء"- بالضم- اسم للشمس معرفة.

و"الذكاء"- بالفتح-: شدة وهج النار واشتعالها، وفي القاموس:"ذكت النار ذكوا وذكا ذكاء"- بالمد-: اشتد لهبها.

و"الذكوات"جمع"ذكاة"الجمرة الملتهبة من الحصى، ومنه الحديث:"قبر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت